حلمى السياسى
"عدونا المتربص بنا واحد / سبيلنا للقضاء عليه مشترك / مشروعنا الوطنى / نسعى معا للقضاء على الفساد الاجتماعى والاقتصادى / من اجل العدالة والمساواه/ المواطنه/ المقاومة والنضال / ضد اتفاقيات الذل والعار/ رجال / نفتخر بعروبتنا واسلامنا / قوم عربى واحد قوى داخل امه اسلاميه واحده"
الدمج بين القوميين والاخوان والإشتراكيين
*******
لمصلحة من يرث الجيل الجديد من الاخوان او القوميين ذكريات ماضى وخلاف سياسى قديم ولمصلحة من يتم ابعاد الاشتراكيه دائما عن الدين الاسلامى العظيمإن هناك قوى استعماريه خارجيه "صهيونيه" تريد ابقاء الفصائل الرئيسيه الحقيقيه فى مصر بعيده عن بعضها باختلاق اختلافات مزعومه والمحاولة مستميته لإظهارها والدعايه لها وتستخدم كل السبل والمحاولات لتنفيذ مخططها
المشروع القومى العروبى لا يختلف عن المشروع الاخوانى القائم على الاتحاد الاسلامى ... فالقوميون يؤكدون على معنى الترابط الاسلامى ... لكن الترابط الاسلامى سيتم من خلال الانتماء الاول لانفسنا وكاتحاد الاخوه ف المنزل الواحد ثم اتحاد بنى العمومه وهكذا ... لذا فهم ليسوا ضد الانتماء للاسلام بل هم يرونه كركيزة اساسيه فطريه بداخل أى منا ... فالاسلام هو الدين ... ايا اكان انتمائك السياسى ...القوميه العربيه وكيف استوعبها الإسلام
ولنقل
قوم واحد مترابط داخل امة إسلامية واحدة

لذا فمشروع القوميين لا يتعارض مع الاسلام اخر تصريحات الاخوان فى هذا الشان لاقى استحسان كبير لدى العروبيين الذين يحلمون بوطن عربى واحد
ونحنا لا نقول بفضل العربى على الاعجمى معاذ الله فلقد نهانا رسول الله عن ذلك والكل اخوة ف الآدميه"لا فرق بين عربى ولا اعجمى الابالتقوى"صدقت يارسول الله ... ومعنى الحديث ان هناك عربى ينتمى لعروبته واعجمى ينتمى لهويه اخرى وليس للعربى فضل على الاعجمى الا بتقواه وايمانه وعمله واجتهاده ... وهذا بالضبط ما تراه القوميه وهكذا خاطبنا الله عز وجل
"بلسان عربى مبين"
اذن فالاسلام لم يطمس الهوية العربية ولكنه أكّد عليها واكد على جعلنا شعوبا وقبائل ... ولكن هل معنى هذا ان نشعر بالعنصريه لاننا عرب .. لا ليس هذا الغرض ... ولكن الافضليه بالتقوى والايمان والعنصريه حرام فالكل لآدم وآدم من تراب ... وجعلنا شعوبا كان من اجل التعارف ... فمن الاولى ان ينتمى العربى لعروبته ويعتز بها ويفتخر فنبيه "المصطفى" عربى وهى ارض الرسالات .. وكتابه القرآن الكريم بلسان عربى مبين ... وورد لفظ "عربى اكثر من مره ف القرآن الكريم"كتب الشهيد «حسن البنا»
عن علاقة العروبة بالإسلام مشيراً إلى درجة التطابق بينهما، فالنبي عربي والإسلام ظهر وازدهر فى أحضان الجزيرة العربية والقرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين، هكذا كان فكر الإمام الشهيد منذ البداية
موقف الإخوان من القومية والجامعة والوحدة العربيةيقول " عبد الله والفقير اليه"
جمال عبد الناصر
رمز الكرامه
أيمكن ان نتجاهل أن هناك دائرة عربية تحيط بنا ، وان هذه الدائرة منا ونحن منها ، وامتزج تاريخنا بتاريخها ، وارتبطت مصالحنا بمصالحها .. حقيقة وفعلاً وليس مجرد كلام ؟
أيمكن أن نتجاهل أن هناك قارة افريقية شاء لنا القدر أن نكون فيها ، وشاء ايضاً ان يكون فيها اليوم صراع مروع حول مستقبلها ، وهو صراع سوف تكون آثاره لنا أو علينا سواء اردنا أو لم نرد ؟
أيمكن ان نتجاهل أن هناك عالماً إسلامياً تجمعنا وإياه روابط لا تقربها العقيدة الدينية فحسب ، وإنما تشدها حقائق التاريخ
إن رفح ليست آخر حدود بلادنا ، وأن نطاق سلامتنا يقضي علينا أن ندافع عن حدود إخواننا الذين شاءت لنا أحكام القدر أن نعيش معهم في منطقة واحدة .
"فلسفة الثوره"
ويقول مؤكدا على الترابط الاسلامى
ولقد وقفت امام الكعبة واحسست بخواطري تطوف بكل ناحية من العالم وصل إليها الاسلام
"فلسفة الثوره"
************
اما عن اوجه التقارب فهى عده
أولا:
هم يتلاقون على كرههم لأى استعمار بداخل الارض العربيه والاسلاميه جميعهم يرفضون الإستيطان الصهيونى وقتل الابرياء ... كلهم ضد الاحتلال الامريكى وما تفعله ف العراق جميعهم مع المقاومه "اقرأوا فى أى جريده قوميه..."الكرامه والعربى الناصرى"لن ترون عكس ذلك ابدا ... فالمقاومه لديهم ركيزه اساسيه اقراوا ايضا لاى كاتب اخوانى ايا كان ستجده بالتاكيد مع المقاومه وضد الصهيونيه الامريكيه وخير دليل على ذلك حركة حماس المقاومه الباسله من من القوميين او الناصريين يختلف على حركة حماس ... جميع الفصائل السياسيه الناصريه والاشتراكيه مع حماس وضد سبل السلام التى تتسم بالذل والامتهان اما الليبراليين البراحماتيين او العلمانيين الجدد فتراهم يرقصون على السلم وتجد مواقفهم السياسبه باهته ولا تعرف الى اى فصيل سياسى بنتمون تلحظ هذا ف المدونات فاكثر المتعاطفين مع قيادات الاخوان المحبوسيين هم الناصريين والقوميين كلا الفصيلين يكنون كرها عميقا لاسرائيل ومشروعها الاستيطانى كلا الفصيلين يرغبون ف المقاومة والقتال و حمل السلاح
ثانيا:الفصيلين هم اقرب الفصائل السياسيه احتكاكا بالجماهير وذلك لان كلاهما اكثر الفصائل محافظه ف السلوك العام والتصرفات فلا يختلف احد من الاخوان على ان الرئيس عبد الناصر كان محافظا فى سلوكه العام وكانت زوجته سيده فاضله ولا يجرؤ احد على انكار المحافظه والإنضباط على غالب الاخوان المسلمين
ثالثا:كلا الفصيلين ينتمون الى لغتهم العربيه وتراثهم الفكرى وهم اكثر الفصائل السياسيه احتفاظا بهويتهم سواء من منطلق عروبى او كاحتفاظ بالهويه الاسلاميه العربيه فى ذات الوقت
رابعا:اتفقوا على عدوهم كلا الفصيلان اتفقا معاداة الراسماليه الجشعه وصور التطبيع مع العدو الصهيونى الذى استفادت منه قوى راسماليه عميله بالمنطقة العربيه كلا الفصيلين ضد كل حركات العولمه والانضمام الى القطيع الغربى وضد طمس الهويه الاسلاميه العربيه
لا انكر وجود اختلافات فى بعض السبل او الطرق لكنهم يصلون ف النهايه الى نفس التائج ولكن من قال بانه لاتوجد اختلافات داخل الاخوان انفسهم ومن قال انه لا يوجد اختلاف بداخل الاحزاب القوميه .... فالاختلاف امر وارد لكن الركائز ثابته ومتشابههفلمصلحة من يظل هاذان الفريقان يتناحران ويدخلوا فى معارك سياسيه لا داعى لها
الجيل الجديد قد يحمل تبعات قسوة النظام الناصرى "الباطش" فى بعض الاحيان على بعض قيادات الاخوان ... وهذا امر لا ينكره احد بل واعتذر عنه الحزب العربى فى عصرنا الحديث .. ولكن الخلاف بين حكومه الخمسينيات والاخوان كان خلافا سياسيا على السلطه ولم يكن له اى بعد فكرى ... بمعنى انه عندما تم اعدام الشهيد"سيد قطب" رحمه الله .. كان لخوف النظام من احداث انقلاب للوصول على الحكم وليس خوفا من افكاره اولتعارضها مع الفكر القائم ... ولكنها كانت محاوله من النظام لفرض سطوته وتأكيد شوكته وكسر اى وجه"سياسى" معارض
خامسا:
موقف القوميين والأخوان من قضية المواطنه
القوميين مع مبدأ المواطنه فالمسيحيون اخوة لنا فى الوطن ... ومصر وطن للجميع
أما عن رأى الأخوان فهو يتفق والى حد كبير مع مبدأ المواطنه واليكم كلام "عبد الله" القرضاوى فى هذا الشأن
وإذا وجدنا أهل الذمة اليوم يتأذون من هذه الكلمة (أهل الذمة). ويقولون: لا نريد أن نُسمّى أهل الذمة، بل نريد أن نُسمّى (مواطنين). فبماذا نجيبهم؟
وجوابنا: أن الفقهاء المسلمين جميعا قالوا: إن أهل الذمة من أهل دار الإسلام، ومعنى ذلك بالتعبير الحديث أنهم: (مواطنون)، فلماذا لا نتنازل عن هذه الكلمة (أهل الذمة) التي تسوءهم، ونقول: هم (مواطنون)،
في حين أن سيدنا عمر رضي الله عنه تنازل عما هو أهم من كلمة الذمة؟! تنازل عن كلمة (الجزية) المذكورة في القرآن، حينما جاءه عرب بني تغلب، وقالوا له: نحن قوم عرب نأنف من كلمة الجزية، فخذ منا ما تأخذ باسم الصدقة ولو مضاعفة، فنحن مستعدون لذلك. فتردد عمر في البداية. ثم قال له أصحابه: هؤلاء قوم ذوو بأس، ولو تركناهم لالتحقوا بالروم، وكانوا ضررًا علينا، فقبل منهم.
فالأحكام تدور على المسميات والمضامين لا على الأسماء والعناوين، ولا بد أن ننظر في قضايا غير المسلمين نظرات جديدة، وأن نرجح فقه التيسير، وفقه التدرج في الأمور؛ مراعاة لتَغيُّر الأوضاع
راجع موقع القرضاوىوالمسيحيون فى وجهة نظرى هم اخوة لنا ف الآدميه هذا امر لا يستطيع احد انكاره وهم اخوة لنا ف الوطن لهم مالنا وعليهم ما علينا
ولن نسمح للصهاينه ان يلعبوا بنا سياسة فرق تسد التى تقوم عليها جميع مخططاتهم الاستعماريه ... واليهود هم اعداء الجميع مسلمين ونصارى ... واول بذور الفتنة الطائفيه كانت مع عهد السادات الذى سمح فى رأيي بتغلغل مخطات الصهاينه الى المجتمع المصرى عقب اتفاقيات الذل والعار
موقفى من السادات
********
ما هى علاقة عبد الناصر" رحمه الله" ب حسن البنا "رحمه الله" ؟!لقد كان عبد الناصر يكن كل الاحترام ل حسن البنا ويذكره دائما على انه كان رجلا عظيما صاحب فكر جهادى ضد المستعمرين الاجانب ... كان ناصر ضد الهضيبى " ولنترك هذا الخلاف جانبا فليس الهضيبى هو كل الاخوان وليس ناصر محقا تماما فيما قال" وكان يصفه بالجبن لانه رأى انه قد حل التنظيم السرى الذى كان يقاوم الاستعمار الاجنبى واعوانه بعد وفاة حسن البنا ... ام عن البنا "نفسه" فكان الامر مختلف كان يثنى عليه دائما ويذكره بخير هو بإذن الله يستحقه ... كان يقول أن البنا رحمه الله كان ضد الملك واعوانه لذا فقد تم اغتياله ونال الشهاده.. لذا فقد كان من اول قرارت الثوره فتح التحقيق مجددا فى قضيية مقتل البنا " رحمه الله" ... أما الهضيبى " فى راى ناصر" فقد كان يزور الملك ويتعاون معه
راجع خطبه
وكان من اهم اصدقاؤه " عبد المنعم عبد الرؤوف"
وكان خلافه مع قيادات الاخوان يتلخص فى خلافه مع الهضيبى
وعلاقة مجلس الثوره برجال الدين كانت وثيقه فقد كان الشيخ الباقورى رحمه الله عضوا معهم ف المجلس ف البدايه وكان يذهب بنفسه للقرى لكسب تأييد الشعب للمجلس واستمر على ذلك حتى وفاته
*******

.
الإشتراكية الإسلامية
يقول الله تعالى:
«ونريد أن نمن علي الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين * ونمكن لهم فى الأرض ...»
سورة القصص
«كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم»
صدق الله العظيم سورة الحشر
و يقول رسول الله
" إن الله لايقدس امة لا ياخذ الضعيف حقه من القوى وهو غير متعتع"
رواه البيهقى
"ابغونى فى ضعفائكم انما ترزقون وتنصرون بضعفائكم"
رواه مسلم
الاشتراكيه التى نريدها والتى يقوم المجتمع الصحيح على اكتافها هى اشتراكيه اسلاميه نابعه من قواعد الدين الاسلامى كان بعض رجال الاسلام يدعون لها من قبل 52 من خلال ما قراناه للغزالى والمثال الذى اتفق عليه الجميع هو عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز " كحلم لتحقيق العداله والمساواه"او بمعنى اخر الاشتراكيه "اشتراك شتى فئات الشعب ف العمل والانتاج وتقسيم عادل للثروة"
الإسلام ضد ان يزرع الفلاح القطن ويبقى هو عريانا .. او ان يزرع القمح ويبقى هو جوعانا ... الاسلام ضد ان يحصد من لم يزرع ... الاسلام مع حق العامل الصانع المجتهد ... الاسلام مع حق المرء فى توزيع عادل للثروه يناله جزاءا على عمله ... وليس ان يأخذ فرد بعينه كل المكاسب وهو فى بيته دون اى مجهود او عمل ....الاسلام مع الفقراء المستضعفين ف الارض وضد الفراعين الطغاه ... الرسول الذى دعا ان يكون مسكينا ... الاسلام ضد من يكنزون الذهب والفضه ... الاسلام ضد الاحتكار ... الاسلام ضد الراسماليه حتى لا تكون الاموال متداوله بين الاغنياء محجوزه عن الفقراء ... الاسلام مع العداله الاجتماعيه مع التكافل الاجتماعى ... الاسلام ينهى عن الوليمة التى يمنع عنها الفقراء ... فى الاسلام المال مال الله والارض ارض الله وكل البشر سواء وجميعهم مستخلفين فيها ولهم الحق في خيرها بمساوة وعدل ... الاسلام دين اشتراكى ... وأنا لست ممن يتغنون بالاشتراكيه بمعزل عن نبعها الاصلى من الاسلام فهى
"اشتراكيه اسلاميه"
ما الذى يدفعنى ان للجوء الى كتب بشر مثل ماركس او انجلز او غيرهم وعندى كتاب الله عز وجل "القرآن الكريم" ... مجتمعاتنا العربيه فى حاجه الى نمط خاص من الاشتراكيه يستمد حلوله "الاقتصاديه والاجتماعيه من الاسلام" ....
سيقول الماركسيين هذه ليست الاشتراكيه التى ننادى بها انما هذا النمط يسمى باشتراكية الدوله ... ساقول لهم وما المانع فى هذا مادام ذلك يحقق اكبر قدر من العداله هل الاشتراكيه حكرا على ماركس واتباعه ... هل ماركس نبى معصوم اليس هو بشرا معرض للخطأ ما المانع ان نختلف معه فى نظرته وتصوره الم يختلف هو نفسه مع اساتذته بل واكثر من نقد معارضيه والتهجم عليهم ....
موقف الاخوان من الإشتراكيه الإسلاميه
وقد الف الشيخ مصطفى السباعي المرشد العام للإخوان المسلمين في سوريا وقد ألف كتابا اسماه "اشتراكية الإسلام" حاول فيه تبيين نظرته التوفيقية بين الإسلام والاشتراكية الرأسمالية حسب النموذج الفكري الذي ابدع فيه من قبل مشايخه جمال الدين الأفغاني ومحمد عبده
ويقول ماهو نصه:
( إني لا أعتقد أن الاشتراكية موضة ستزول ، بل هي نزعة إنسانية تتجلى في تعاليم الأنبياء ومحاولات المصلحين منذ أقدم العصور ، وتسعى شعوب العالم الحاضر ـ وخاصة الشعوب المختلفة ـ إلى تحقيقها ، للتخلص من فواجع الظلم الاجتماعي والتفاوت الطبقي الفاحش المزري بكرامة الإنسان).( فتكون بذلك الشريعة الإسلامية سابقة عن المذاهب الاشتراكية لولا أن الفقهاء نسوها بتعبير السباعي ( الجديد في اشتراكية الإسلام هو المناداة بها وإحياء الدعوة إلى مبادئها وقوانينها ، بعد أن أهملها المجتمع الإسلامي طويلا ، وأصبحت نسيا منسيا في أذهان جمهور الفقهاء وعلماء الشريعة في العصور الأخيرة ) . وإذا كانت اشتراكية الإسلام تتميز عن اشتراكية المذاهب في كونها ( إلهية في قدسيتها، محمدية في قيادتها ، عربية في خصائصها ، إنسانية في نزعتها ، عالمية في رسالتها ) ، فإنها تلتقي مع اشتراكية المذاهب في الهدف . ( إن هدف الاشتراكية ، على اختلاف مذاهبها ، هو منع الفرد من استغلال رأس المال للإثراء على حساب الجماهير وبؤسهم وشقائهم ، بحيث تمحي مظاهر الفاقة والحرمان وتفاوت الثروات تفاوتا فاحشا يقترن فيه الجوع والفقر والمرض والمهانة بجانب الترف والرفاهية والقسوة والانحلال الخلقي )
(وان كان انحياز رشيد رضا إلى الرأسمالية لما قال بتعارض الإسلام مع الاشتراكية " اظن ان الاشتراكيه التى رأاها الشيخ الفاضل هى الشيوعيه الماركسيه وليست الاشتراكيه التى نتحدث عنها". وانسحب موقفه هذا من المسألة الاجتماعية على موقفه من المسألة الوطنية والقومية . فعارض قيام الجامعة العربية ، وتحمس إلى الجامعة الإسلامية التي كانت إنجلترا ترى فيها الإطار الذي يضعف المقاومة العربية للوجود الاستعماري . .
( إن عداء الحركة الإسلامية للاشتراكية يجعلها في خدمة اللبرالية)
(وانا ارى انه من المستحيل التلاقى بين الحركة الإسلامية بالليبرالية، فالليبرالية الاقتصادية إلهها الربح . ونحن إلهنا الله . والليبرالية الاقتصادية لأن إلهها الربح ، تستحل كل شيء بسبب ذلك ، وتستحل تدمير ثقافات الشعوب وامتصاص دمائها وتنتهي إلى تفقير الشعوب من أجل مصالح عدد من العائلات وليس حتى الشعوب ، عدد من العائلات الاقتصادية في العالم . هذه الليبرالية الوحشية .. لم ير العالم في ظلها إلا الفساد والحروب والاستعمار والاستخراب ، وتدمير العائلة وتدمير المجتمعات .. حتى اليوم لا يزال المثال الفردي ، النظرية الفردية التي توظف المجتمع من أجل فرد وأفراد ، لا تزال هي المهيمنة على حين أن مثال الإسلام هو أن المصلحة العامة ، مصلحة الشعوب ، مصلحة الأكثرية ، إذا تناقضت مع مصلحة الأقلية قُدِّمت مصلحة الأغلبية . وبالتالي فإن مثال الإسلام يتناقض اقتصاديا ، مع مثال الليبرالية . فضلا عن أن الإسلام ، إذ منع الربا ، بكل صوره ، فقد قصم ظهر الليبرالية وتباين معها تماما .، فلسفة الكسب فى الاسلام تقوم على أن العمل هو أصل الربح ، وبالتالي فهى تختلف مع ما يتمتع به الرأسماليون الكبار بدون مجهود وعن طريق استغلال حاجة الناس او استغلال علاقاتهم مع قوى خارجيه او بالالتحام بنظام فاسد او باستغلال مهارات فرديه غير قائمه على العمل والعرق والسعى انما قائمه على الغش والتلاعب والدهاء واستغلال الظرف القائم )
( إن اليبراليه التى يريدونها ان تطبق فى بلادنا لن تعدو كونها نمط آخرا من الاستبداد ... فالليبراليه التى نشأت فى بلاد غربيه كفكره هادمه لكل الايدولوجيات" تحرر" اصبحت فى بلادنا ايدولوجيه قائمه ثابته ترهب كل من يختلف معها ... انا لا انكر جودة الفكر الليبرالى " اقتصاديا "... ولكنه نظام غير صالح لشعبنا العربى البسيط ... الى جانب ان الليبراليه التى تريدها لنا الآن البلاد الغربيه تجعل اقتصادنا يدور فى حلقة ثابته تصب فى حجورهم ف النهايه فهى تدفعنا للانسياق التام لآليات السوق وليته سوقنا نحن انه سوقهم هم وآليتهم هم .. وتهدف بذلك الى اضعاف قوة الدوله وبيع القطاع العام " وهذا يضر بمصالح البسطاء من الشعب المصرى والذى تزيد نسبتهم حسب اخر الاحصاءات عن خمسون بالمئه ... كما ان هذا النمط الليبرالى المطبق داخل دول العالم الثالث سيهدف الى تهميش الناس والضغط على مستوى معيشتهم وخلق جيش من البطاله وهدم قواعد العداله الاجتماعيه والمساواه ... ثم من المستفيد من ذلك ليته راس مال مصرى ... انه سيكون راس المال الاجنبى او اصحاب راس المال ذو العلاقات مع القوى الخارجيه... لذا فسنرى من يتعاون مع الصهاينه ويصدر الحديد لبناء جدار عازل )
استعنت فى تكوين وجهة نظرى بكتابات د. رمزى زكى
أعود الى الإشتراكيه الأسلاميه
ويكفيك ان تطلع على كتاب "الفقير الى الله" الغزالى "
الاسلام والمناهج الاقتصاديه"الفصل السابع الاشتراكيه"...
صدر هذا الكتاب عام 47
ستراه رحمه الله يتحدث عن مبادىء الاشتراكيه التى نطالب بها اليوم اذا امعنت النظر فى كتابته وتناولتها بالتدبر والفحص
اما إذا توقفت عند مقدمة الكتاب فستراه يتخوف من المسمى الاشتراكى لأنه رأى ان الشيوعيون تركوا رأى الاسلام ومنهجه الاعتدالى واعتبروه مشروعيه لمناهجهم الشيوعيه .... وانا اتفق مع هذا العالم الجليل فى ذلك فالشيوعيه دائما ما تحاول التخفى وراء الاشتراكيه ... فالاسلام يرفض الشيوعيه التى لا دين لها والتى تقضى على الملكيه الفرديه ... ويتفق مع الاشتراكيه المؤمنه بالله التى تحدد الملكيه ولا تقضى عليها ... ومن هنا يدعى الشيوعيون بانهم اشتراكيون لكى يكسبوا ود الناس وتعاطفهم ... وانا اؤكد على الفرق بين الاشتراكيه والشيوعيه فرق ايمانى ومنهاجى عميق... ابقوا فى شيوعيتكم واتركوا لنا اشتراكيتنا ... ولولا دعوتكم وخلطكم لاتفق معنا هذا العالم الجليل على المسمى بعد ان اتفق معنا على المضمون
" اشتراكيتنا اسلاميه"
... ولكم ان تعلموا ان اكثر السجناء المعتقلين فى العهد الناصرى كانوا من الشيوعيين ... وانا لست مع سجن اصحاب الرأى ... ولكنى سقت هذا الأمر دلالة على الاختلاف العميق بين اشتراكية الخمسينيات والشيوعيه ...
لن نجرد مبادئنا من الاسلام ... اسنجد خيرا منه لنستقى منه مبادئنا
اعود الى الغزالى الذى قالها واضحة داخل الكتاب بعد ان نقد المذهب للشيوعى وكيل له النقد ... عن مسمى الإشتراكيه قال ما نصه:
.
.
نحن نفهم " الكلام للغزالى" ان هناك علماء يرون ان عنوان "الاسلام" يكفى وحقائقه تغنى وان فسح الطريق امام مصطلحات حديثه ومذاهب جديده قد يسىء الى قدرة الاسلام ووفائه المطلق بحاجات الامم
يقول نحن نفهم هذه النظره ولكننا لا نتطير من هذه الافكار ولا نتجهم لأصحابها ونحاول ان نرد المفيد منها الى منابعنا الأولى فى تلطف وفهم وذلك لأن الإسلام نكب على مر الأيام بحكام ليسوا من خيرة ابنائه استغلوا الحكم لمنافعهم وأمجاد اشخاصهم وأسرهم وصبغوا هذه التصرفات السيئه بصبغة الدين والانقياد لتعاليمه لأن العلماء الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخره ساروا فى ركاب اولئك الطاغين ويسروا لهم الفتاوى المغشوشه
ص 98
قال ايضا ما نصه:
الإسلام الذى ندعو اليه هو إسلام " محمد بن عبد الله" اعظم مقرر للإشتراكيه الإجتماعيه و الديموقراطيه السياسيه على الأرض
ص 17
وقال ايضا ما نصه:
إن الأشتراكيه الإسلاميه تحارب ما اسماه النبى " صلى الله عليه وسلم :"الفقر المنسى "و"الغنى المفرط"
لقد عاد واستخدم لفظة الاشتراكيه بعد ان اوضح الفرق بينها وبين الشيوعيه التى تتخذ منها ستارا او غايه
راجعوا هذا الكتاب الرائع
*******
ولقد استرسلت ف الحديث عن كتاب الغزالى رحمه الله ... اولا لأنه عالم وفقيه جليل ... ثانيا ان الفتره التى خرج فيها هذا الكتاب تشبه الفتره التى نعيشها الآن ... بل ما أسوأ عصرنا الحالى عن كل العصور السابقه فلقد عاد الثراء الفاحش من جديد على ايدى عبيد وعملاء الصهاينه والامريكان الذين يستغلون الآن احتلال العراق لإقامة مشاريعهم والذين دعموا بناء الجدار الفاصل من قبل ... وعاد الفساد ... وعلى وشك عودة الملكيه بما يمهد له الآن من خطط التوريث ...
وفى انتظار ثورة التغيير التى سيقودها هذه المرة شباب الشعب الأحرار
ولك ان تقرأ فى كتاب "عباس العقاد " وهو شخص مؤمن ينظر الى الأمور بنظرة اسلاميه وكتاباته تنم عن ذلك ... ينقد العقاد فى دراسه مستفيضه الشيوعيه الماركسيه ... ويدعم ويؤيد الإشتراكيه المؤمنه العربيه ... وكان العقاد متأثرا فى كلامه بالعلامه " الكواكبى " والذى قرأت له ايضا ما يؤيد كلامى ونظرتى وإن كان لا يحضرنى منها شيئا فانا حريص على نقل الكلام لكم بنصه
وسأقول سريعا الاشتراكيه التى ارنو اليها:هى
الاشتراكية المؤمنه الديمقراطية العربيه، ، وهذا النوع من الاشتراكية ليس فيه استبداد ولا خنق لحريات الشعوب ولا يمنع الملك الفردي لكنه يوجب أن تكون المصالح العامة كالمعادن والمناجم وسكك الحديد وما أشبه ذلك ملكاً للحكومة التي تمثل الشعب، فهذه الموارد يجب أن تكون ملكاً لعموم الشعب لا يستبد باستغلالها فرد ولا جماعة؛ لأن ذلك يفضي إلى احتكار بعض الأفراد أو الجماعات مقداراً كبيراً من الأموال والممتلكات على حساب أبناء جنسهم، وبذلك تنقسم الأمة إلى أغنياء طاغين قد تفاحش غناهم وتجاوز الحدود، وفقراء مدقعين قد تفاحش فقرهم فهم في غاية الذلة والاستكانة لا رأي لهم ولا كرامة وذلك ظلم وحيف وهى لا تنشر مبادئها بالقهر والجبر بل بالدعاية والإقناع وتقدس حرية المرء والعمل
ولما كان هذا النوع من الاشتراكية يبيح الملك إلا ما تقدم استثناؤه وإذا خاف من تفاحش الغنى وتعاظم الثروة يفرض ضرائب تصاعدية على قدر الدخل والمحاصيل حتى لا تتسع المسافة بين الأغنياء والفقراء هذه النظره ربما تقترب من
سياسة حزب العمال البريطاني وأحزاب أخرى في فرنسا وإيطاليا وألمانيا وغيرها... ولكن اتمنى اعادة الصياغه العربيه لها و التى تقترب من فترة الستينيات وابرائها من كل ما يخالف الدين والعقيده ... وهذه فكرتى التى هدانى الله لها من خلال قرائاتى واستيعابى قبل ان اتعرف على قيام الاحزاب الاوروبيه عليها
وهذا النمط يرفضه الشيوعييون .. ويختلفون معها
وان الرد عليهم ببساطه قولوا على انفسكم شيوعيين ماركسيين ولا تقولوا انكم اشتراكيين انتم مع الشيوعيه لأنكم مع شيوع الملكيه وضد الملكيه الفرديه وتريدون الاشتراكيه"العلميه" بشكل خاص بكم كمرحله لشيوعيه تامه .... ونحن ضد ذلك ونحاول صياغة فكر مختلف عنكم نقيمه فى مجتمعنا نحن مع الملكيه الفرديه بحدود لذا فنحن اشتراكيون من"الاشتراك" ولا نقول اننا شيوعيون توقفوا انتم ايضا عن استخدام لفظ الاشتراكيه وتوقفوا على خلق لبس فكرى لدى البسطاء
ابقوا انتم فى شيوعيتكم واتركوا لنا اشتراكيتنا التى نريدها اسلاميه ... انتم بذلك تفوتون الفرصه على الشعب ف الاقتناع بفكرتنا الفرق بين الاشتراكية والشيوعية و بنظرة واقعيه لحال الشباب الشيوعيون منهم العديد مؤمنين بالله ويتفقون معنا فيما نراه ... واقول لهم اذن لماذا التمسك بهذا اللفظ ذا الطبيعه الالحاديه والذى بنظريته لم يثمر شيئا ولم تستفد منه البشريه
ان كنتم تحاربون الفقر وسلطة راس المال فنحن معكم وسنستفيد من نزعتكم الثوريه ولكن على طريقتنا الأقرب للإسلام و نفوسنا العربيه
************
الاستعماريون واصحاب المصالح معهم هى القوى التى تسعى لتوسيع الهوه بين هذان الفصيلان السياسيان لأنها تخاف من اتحادهم
تخاف من ان يصل كلام الاشتراكيين على لسان الاسلاميين فتتهدد المصالح الراسماليه
"لعبيد الصهاينه والمريكان امثال احمد عز وساويرس"

لنتفق على اثبات حالة الزنى القائمه بين الحكومه وبين اصحاب رأس المال ذا الطبيعه الصهيونيه ... والتى ادت لزيادة نسبة الفقر من تلاتون بالمئه الى اكثر من خمسين بالمئه فى العامين الأخيرين ... منذ فتح اسواق مصر على مصراعيها لراس المال اليهودى
فقد استولى اليهود على مزارع الفاكهه" فى الصحراء الغربيه" ... كما استولوا على مصانع الغزل والنسيج"القطاع العام" التى بيعت برخص التراب... بالاضافه الى اقامة مصانعهم الخاصه ... مباشرة او من خلال اوجه مصريه رضيت بعبودية المال الملطخ بدماء الفلطسينيين والعراقيين"... بالاضافه الى احتلالهم الاقتصادى للعديد م الاراضى والمشروعات السياحيه فى سيناء
لنتحد وننتبه ونفتح اعيننا قدر المستطاع
*********
الفصيلان قريبان جدا اذا مابدات فى قراءه برامج احزاب كالكرامه وحزب الوسط الحزبان الجديدان اللذان يمثلاان هاتان الفكرتان
****************
*
اليسار بمعناه الواسع !!!
اعود واقول ان اليسار كفكره قائمه بمعنى رفض الواقع ومحاولة التغيير ... هذا هو القوام الاساسى لفكرة اليسار
اما كيف يأتى التغيير ؟وعلى يد من ؟ فهذا يختلف حسب توجه القائمين به
لذا فانا ارى ان الاخوان ف القتره الحاليه يسار والناصريين يسار والاشتركيين يسار والماركسيين يسار
كل هؤلاء يجمعهم رغبه واحده ف التغيير"وهذا هو اليسار بمعناه الشامل"
ولكن الاخوان دائما ما يتحدثون عن الوسطيه وهو امر واقع وقائم فى كل الفصائل السياسيه الاخرى
معنى اليمين هو الرضى عن الظروف القائمه ومحاولة تحسينها دون تغيير
بالطبع كل الفصائل السياسيه ستتحول الى الاتجاه اليمينى اذا ما تم تحقيق مرادها .. ف"52" كانت ف البدايه يساريه ترغب فى تغيير النظام الملكى والقضاء على الاقطاع و خلق استقلاليه للعالم العربى ... ولكن بعد وصولهم للحكم وتحقيقهم لما ارادو لا بد بالطبع ان يتحولوا الى اليمين
ليحافظوا علىما حققوه وعلى الصوره الاجتماعيه والقوميه التى صاغوها
اذن فكل الافكار والرؤى هى فى جوهرها وسطيه ولكن اعلان القوميين او الاشتراكيين بالتحديد عن كونهم يسارا هو ناتج من نظرتهم الآنيه اى رغبة التغيير اولا ثم التغيير ثانيا ثم الحفاظ على نتائج التغيير ثالثا
النظام الراسمالى القائم على التجاره والذى نتفق نحن على معاداته اليوم هو من الاصل ظهر كاتجاه يسارى ف مقاومة الاقطاع
الدين ف البدايه ظهر كقوه يساريه تصبو الى تغيير حياة الناس الى الافضل وبعد ان تم ذلك على الحكام المسلمين ان يحافظوا على مكتسبات الناس من الحريه والمبادىء الطيبه للدين
اذن فالوسطيه هى حال كل الفصائلا السياسيه
ولكننا فى هذا الظرف وهذه الفتره كلنا يسار وان رفضت بعض الفصائل الاعلان عن ذلك
الشيوعيه؟!
نحترم ثقافتهم ونزعتهم الثوريه وانحيازهم للفقراء ...
ولكننا نختلف معهم فى هذه الامور الثلاثه:
1
موقف الشيوعيين من الدين
2
موقفهم من الوطنيه ... ورغبتهم فى تحقيق الامميه " العمال لا وطن لهم "" الاتحاد العالمى للعمال"
3
موقف الشيوعيه من الملكيه الخاصه
4
تبعيتهم التامه السابقه للاتحاد السوفيتى
منكلام الزعيم الرحل "جمال عبد الناصر " "رحمه الله وغفر له"
ولكل من يروج لفكرة الإصلاح الزراعى او التأميم ضد الاسلام
اقول له انت مخطىء ... لأن الاسلام ضد تكسب فرقه معينه لأموال دون وجه حق ... فرد كفاروق حاكم مصر عندما قامت الثورة كان يمتلك نحو تسع واربعون الف فدان من اين له بهذا بالتاكيد ليس من طريق مشروع ... هل لو حدث هذا الامر فى عهد عمر بن الخطاب الم يكن رضوان الله عليه اول من يعيد هذه الارض لبيت المال الم يفعل ذلك مع صحابى هو "عمرو بن العاص" رضى الله عنه وهو من صحابة رسول الله ولم تكن ثروته مثل ثروة هذا الشاب ... ثم على من طبقت قوانين الإصلاح على ملاك اراضى تزيد عن مئتى فدان .. من اين اكتسبوها؟ فى ظل حكومه عميله للمستعمر الاجنبى؟ وبدون وجه حق وعن طريق وضع يد على ارض مملوكه للدوله للشعب المسلم العربى البسيط ... اليس الاسلام ضد السرقه ... الم يحقق البعض منهم امواله عن طريق احتكار بيع السلع للشعب ! اليس الاسلام ضد الااحتكار ! ثم من الاصل ما هى النسبه التى طبقت عليها التأميم .. جدودنا رحمهم الله كانوا يمتلكون الاراضى وكانوا ذو شأن فى عصرهم ولم يصلوا من الأصل لهذا الرقم الضخم من الافدنه ... غالب العمد وشيوخ البد لم يطبق عليهم قانون الاصلاح الزراعى الذى نختلف نحن اليوم بشأنه ... عمدة القريه لم يصل امتلاكه للاراضى الى هذا الحد ثرى القريه كما سمعنا وراينا قد يمتلك ثلاثين او ربما خمسين وحتى ستين فدانا لكن ألف فدان ..هذا رقم مبالغ فيه
يمكنك ان تتعرف على رأى الدين من خلال كتب الإمام الغزالى ولك رايه فى مسألة التملك عن طريق الأحياء فى ظل حكومه ظالمه
كان الغزالى ممن ايدوا راى ابو حنيفه فى ان امتلاك الارض بعد احيائها لا يكون الاباذن الحاكم ... بالطبع مادام عادلا ...
" كلامى"
لان امتلاك الارض بوضع اليد بدعوى احيائها لا يوفر نفس الفرص لجموع الشعب فقد كان هناك الاقطاعيين كثيرى السفر و التنقل الذين من السهل لهم رؤية الارض البعيده واستغلالها... اما الفلاح الفقير فهو لا يملك من الاصل قوت يومه حتى يسمح له الوقت بالبحث عن الارض واستصلاحها
ومن البديهيات فى هذه الفتره ان الحاكم لم يكن بالعادل فحتى لو وجد المصرى الارض واستصلحها فهو بالرغم من ذلك لن يمتلكمها
وكذلك يوافق ابى حنيفه على تغليب راى الحكومه التى تمثل الاسلام والمجموع "الاغلبيه" على راى الفرد
وللاستزاده اكثر ص
اما اذا وجد تكافؤ الفرص فلنعود الى راى الشافعى بان امتلاك الارض بالاحياء دون اذن الحاكم وهذا والله اعلى واعلم
ومن يختلف على ان تاميم قناة السويس واسترداد حق المصريين المنهوب هو من الاسلام ... من يجرؤ على القول بعكس ذلك قد نختلف على قانون الايجارات ... والقوميين انفسهم يختلفون على مشروعية هذا القرار ... فلقد اضر بالملاك الصغار ... هذه حقيقه ... ولكن لنتخلى عن هذا القانون من الأصل
" هل نترك تربة وطننا وفينا من يملك منها عشرات الألوف من الأفدنة... وفينا من لايملك قطعة يدفن فيها بعد ان يموت .."
"من خطب الثوره"
يقال عن "سيد قطب"
انه غلب على اهتماماته"رحمه الله" دراسة مشكلات الفقر والجوع في الأرض، والدعوة للارتقاء بالقرية والمدينة وتقريب الفوارق بين الطبقات، وفرض الضرائب التصاعدية على الأغنياء مع دعم الاحتياجات الأساسية للفقراء وربط الأجور بالأسعار، ومحاربة الغلاء المصطنع، وجشع التجار، واقترح إعطاء المواطنين حق الضبطية القضائية، وبذلك كان أول مَن دعا إلى ضرورة إشراف الدولة على الأسعار حماية للفقراء.
وكان يؤمن بأهمية دور الدولة لذا طالبها بالتدخل وفرض الإصلاح بقوة القانون فاقترح إصدار مجموعة قوانين أخذت الدولة برأيه في بعضها وأهملت البعض الآخر حينًا من الزمن، ومن ذلك أنه طالب بإصدار مشروعي قانون النقابات وقانون عقد العمل وقانون آخر يضع حدًا أدنى للأجور مع تعديل الحد الأقصى لساعات العمل وتعديل قانون إصابات العمل وكانت دعوته عام 1941م.
المصدروللمزيد طالع كتاب العدالة الاجتماعية في الإسلام لسيد قطب رحمه الله
******************
اذا وصل فريق بهذه الرؤيه الى الحكم واعاد الاموال المصريه المنهوبه ورد للشعب كرامته ودعم المقاومه ورفع مستوى التعليم وحقق دعم حققيى يشعر به المواطن وبنى المصانع وراينا كلمه " صنع فى مصر" وعمل الشباب ف مشروعات لخيرهم وخير بلدهم وليس كالآن وغالب الشباب يعملون لخدمة مصالح فئه بعينها ... "مشروع ضخم كالسد العالى" ... واعاد للمصرى صوته الذى ضاع من كثر ماراى من ويلات وعمل على اتحاد عربى واسلامى واحد
اليس هذا ما نصبو اليه جميعنا
الاسلام مع الملكيه الفرديه نعم ومن قال ان القوميين والاشتراكيين ضدها ...
ان القوميين والاشتراكيين مع الملكيه الفرديه
... هم ليسم شيوعيين ... الملكيه الفرديه واقع لابد منه ... كان الناس يمتلكون بيوتهم وسياراتهم ومصانعهم و تجارتهم ... ولكل من يقولون بان التاميم قد يجير على البعض ... ما نسبة هؤلاء من شعب مصر ... وربما كان من باب الخطأ ولكنه ليس فكرا ثابتا وهذا فرق ضخم وعميق ان تقع اخطاء غير مقصوده تختلف عن ان تكون فكرا ونمطا ثابتا ... التأميم على من ينهبوا ويسرقوا ويكسبوا بدون ان يعملوا ... محمد على الجندى الذى جاء الى مصر كجندى عادى صار يهب لاقاربه الاف الافدنه هل هذه الارض ملكا له كى يهبها
"ما الملك الالله"
وان هو الا مستخلفا عليها ليس الا حارسا لها اراد الله له ان يكون القائم باعمال المصريين يقوم على خدمة مصالحهم ... هذه هى حقيقة الاماره والحكم ... فلفظ امير المؤمنين الذى اطلق على سيدنا عمر"رضى الله عنه".. معناها القائم بأمور المسلمين ومن كلمة امور جائت الاماره ... وليس ترجمة "برنس" باللغات الاجنبيه
*******
واعود لأكرر واؤكد بل واصرخ باعلى صوتى
البلاد الاستعماريه الصهيونيه وعبيدهم وعملائهم ف المنطقه هم الذين يريدون ابعاد الإنتماء والوحده عن الاسلام وابعاد الاشتراكيه عن الاسلام لأن فى هذا مصلحتهم
ويقولون ان نظام الستينيات اعدم الاسلاميين !! ونعود فنقول هل اعدمهم لانهم اسلاميين ام اعدمهم لانهم كانوا منافسين له على الحكم...؟
لقد كان تنافسا على الحكم والاسلام ليس الدافع وراء اعدامهم ... ورحمهم الله ونحسبهم شهداء باذن الله ... عندما تقاتل سيدنا على مع سيدنا طلحه والزبير " رضوان الله عليهم جميعا" هل كان خلافا سياسيا ام خلافا على الاسلام ... إن كان خلافا على الاسلام فقل لى من يكره الاسلام اذن ... انه خلافا سياسىوهنا مجال للتاكيد والإخبار بأن جلد الامام احمد بن حنبل " رحمه الله" كان فى عصر المأمون والمعتصم وهم من خلفاء الدوله العباسيه والمعتصم هو من خرج بجيوشه لانقاذ المراه التى قالت " وامعتصماه"وهذا قد حدث كثيرا على مدار التاريخ الاسلامى
وهنا المجال للتأكيد على امر اخر القوميين هم حريصين دائما على الدين والاخلاق و هذه حقيقه فمن الصعب جدا ان تجد قومى ملحد او بعيد عن الدين او تجده منحرفا او بعيدا عن الشخصيه المصريه المعتدله... صعب واتحدى ان تجد قومى عربى " مبهدل فى لباسه او اسلوبه شاذ مختلف" دائما تجدهم رجالا حقيقين صلابا مع المقاومة وعلى استعداد لأن
يفدوا دينهم ووطنهم بدمائهم و همهم هو حقوق المقهورين والمظلومين \ ضد التطبيع \ دائما ما تجدهم معتزين بانهم عبيدا لله "عز وجل" وحده \فخورين بلغتهم العربيه " لغة القرآن الكريم"لا يتحدثون الا بها
هذا هو الوصف الطبيعى لفصيل اسلامى وعربى فعال كالاخوان رجال محافظين مهندمى الهيئه يتحثون بالعربيه لغة القرآن مع المقاومه والجهاد ضد التطبيع والمهادنه والذللذا فنحن جميعا هدفنا واحد وعدونا واحد وغايتنا واحده لماذا لا نتخلى عن خلافتنا الفرعيه التى لو تفكرنا فيها بشىء من العقل والتريث بعيدا عنما يقال لنا او يشاع حولنا سنجد انه لا توجد اخلافات بيننا
...
و اذا توقف شخص ما من اى من الطرفين موقف الانبهار والتقديس "من بشر مثله " فقد تخلى هو عن آدميته وانسانيته وحريته التى وهبها الله له واراد لنفسه عبودية مختاره وهذه النوعيه لا تعنينا ولا تستحق ان تلعب اى دور سياسى او فكرى ولا يمكن لنا باى شكل من الأشكال ان نعتمد عليها او ننتظر منها القرار
.
" كـلــنــا "
كلنا نعانى من نفس الحكومه القاسيه على شعبها الذليله امام غيرها
كلنا نعانى من الظروف الاقتصاديه السيئه التى وصلت اليها بلادنا
كلنا ضد امريكا واسرئيل وكلنا مع المقاومه والكفاح
كلنا ضد الافكار المستورده والعماله للغرب
كلنا ضد المؤامرات التى يراد بها الاسلام بسوء
فاقل مايوصف به رجال الفريقين انهم
رجالا" فى زمن عز فيه الرجال" احرارا
والعديد من الفصائل السياسيه تتكاتف وتندمج وتنصهر اذا كان العدو واحد والاساس الذى يرتكزون عليه واحد
اننا أقوياء ولكن الكارثة الكبرى اننا لا ندرك مدى قوتنا
" بعد ان كتبتها وجدتها بنفس اللفظ فى كتاب فلسفة الثوره"
واناعندما استفضت ف الحديث عن التقارب بين قادة الفرق او ان الإشتراكيه التى نسعى اليها تستمد روحها ومبادئها من الإسلام ما كنت اريد بذلك العوده الماضى او تقليب الخلافات القديمه ومحاولة وضع حلول لها ... لكنى كنت اريد خلق جسر للتواصل بين الماضى والحاضر والتاكيد على ان الخلاف الواقعى ليس بالحجم الذى نتصوره بل سأذهب فى قولى بانه لا توجد اختلافات جوهريه من الأصل
وتذكروا اخيرا ان خطابى للشباب ... فانا لا اريد من الجيل القديم ان يعتذر او يوضح او يهاجم ... انما انا اريد من الشباب وهم فقط ان نتحد
ولننتمى الى انفسنا ولنعتز بافكارنا نحن فالقادة هم القادرين على الإبداع وليسم السائرين فى قطيع المبدعين
فنحن ف النهاية انفسنا نعتز بافكارنا وبما وهبه الله عز وجل لنا من ابداعات
ونحن اخوة ف الله والوطن ولنا نفس المشروع السياسى فلنتخلى نحن الشباب عن خلافات الماضى ونتحد ونجعل عربة المقاومه تسير
اخيرا اريد التأكيد على انى لا امثل ولا انتمى لاى تيارا بعينه
ولكنى امثل نفسى
ولكنى احترم فكر هذه الفصائل... وأرى فكرهما قريبا من الفكر الذى احب ان يسود ...
وهذه رؤيتى
" التى وفقنى الله " عز وجل اليها"
" واتمنى من كل من يتفق معى من القوميين او الاخوان او اى شخص من خارج هذه الفصائل السياسيه
اقتنع بفكرتى ومبادرتى ان يبسعى لنشرها ولتكن دعوة عامه للإئتلاف والإتحاد داخل "عالم التدوين" و فى العالم السياسى الخارجى"
*************
بسم الله الرحمن الرحيم
"إن اريد إلاّ الأصلاح ما استطعت وما توفيقى إلاّ بالله عليه توكلت واليه انيب"
صدق الله العظيم