04 مايو 2008

مع ... شبل"عبد الله"




العروبه


"لغة القرآن الكريم ... بلسان عربى مبين"
ف المصطفى " صلى الله عليه وسلم" خلقه الله عربى " .. وابو بكر وعمر وعلى .. خلقهم الله" عربا"

وهم العنصريه
ولكن من المستحيل ان اقع فى وهم العنصريه ... لأنه لا وجود لشىء اسمه العنصريه ... فالناس جميعا من عنصر واحد وهو "التراب والماء " ... والعنصريه النسبيه ليس لها معنى لأن العنصر "النسبى "الواحد الذى ينتمى اليه الجميع هو "آدم "
اى ان الناس جميعا اخوة نسبا ودما .. وليس كمصطلح لفظى فقط بل لأنها الحقيقه
فلماذا يضيق عقلى فاقف عند نسبى العربى .. او السامى ..
ف سام ابن نوح ..اخو حام ..اخ ليافث
فالناس جميعا اخوه
فالعربى اخ للفارسى اخ للانجليزى اخ للافريقى
فالاب آدم والأم حواء
هكذا يضيع وهم العنصريه ان نعرف اننا ننتسب لنفس الأب النهايه
كلنا من نفس العائله الكبيره .. لكن هذا لا ينفى اعتزازى بعائلتى الصغيره وتمسكى بهويتى
الوطن
ليس النيل والهرم انما الوطن هو رحم الأم هو الاهل والحبيبه والاصدقاء هو البيت والشارع والمسجد



المهنه

ليس هناك مهنه اسمها

" سياسى او مفكر او رجل دين او شاعر او روائى او كاتب صحفى او مغنى او مقرىء او فنان"
هناك
" انسان يشغل نفسه بوطنه وقضاياه - وهناك انسان يعمل عقله فيما حوله - وهناك انسان يتقى ربه" عز وجل " ويدعو من حوله بحكمه وبدون فرض وصايه - وهناك انسان صاحب موهبه فى صنع الكلام - وصاحب راى من الجائز ان يكون خطا ومن الجائز ان يكون صواب - و هناك من انعم الله عليه بصوت عذب نسمع منه القرآن او المعانى الجميله - وهناك انسان اعطاه الله موهبة فنيه يستخدمها فى عمله "نجار فنان.بناء فنان. جراح فنان" او تبقى كموهبه يمتعه الله بها او يمتع بها على يديه الآخرين "

لكن كل هذا لا يمكن ان يتحول لمهنه يُتكسب منها الأموال

المهنه
هى

" البناء - الزراعه - الطب - الاصلاح - لم القمامه -التجاره بدون احتكار وبدون الاتجار فى سلع استهلاكيه - تسهيل السفر على الناس ... - ... -..."
" العامل و المعمارى - الفلاح والمهندس - الممرضه و الطبيب - الميكانيكى والكهربائى والسباك والمهندس - السائق السياره العربه الطائره السفينه -... -... -... "

يتكسب الانسان قوته من عمله صنع يديه
.......

انا اقدس قيمة العمل
مادام شريفا .. وليس خدمه " كالساعى او الخادم او الجرسون"
حتى ولو كان نادلا فى فندق عشر نجوم
..
لا اريد ان يُفهم كلامى على انى ارى :
ان من يعمل عملا شريفا "حلالا" هو افضل من غيره
فلا فضل لأحد على أحد
وليس هناك انسان افضل من انسان
والفضل كله لله .. والحكم على الناس هو ملك لله وحده
ولا احد يختار حياته او الظروف التى عاش فيها
..
فواجب ان نمنع الخطأ
وجهل ان نرى اننا افضل من المخطىْ
..
فلنساعد الآخرين على ايجاد عمل شريف
ولنحارب الاعمال الخدميه "بمصلحها الاجتماعى المتداول"
اخدم نفسك بنفسك
..

الثوره هى الحل

اسعى للإصلاح جاهدا قدر ما يوفقنى الله
لكنى اثق تمام ان الحل هو بثوره شامله عارمه ..لا تقلب الاوضاع انما تعدلها
فانا ارى ان
"الثوره هى الحل "
و قدوتى ف الثوره هو " الحسين رضى الله عنه "
وارى انه ان كان "ابو بكر او عمر "رضى الله عنهما فى زمنه لفعلوا مثلما فعل ووقفوا امام يزيد وامثاله
ارى ايضا ان الثوره مستمره ودائمه ومتجدده .. فما نحققه من مكاسب ثوريه ..
سياتى آخرين ليزيفوه ويحولوه عن مساره .. وبهذا يحتاج الناس الى ثورة جديده
وعلى هذه الحاله يبقى
"الأحرار الثوار "
فى كل زمان و فى كل مكان
حتى يرث الله "عز وجل" الأرض ومن عليها
..
.
كما انى لا ارفض مفاوضات السلام مع العدو
" الصهيونى والمتطرف الامريكى "
لكن الواضح هو استحالة الوصول الى السلام
فارى ايضا ان
"الحرب هى الحل "
لكن يجب تحرير الناس اولا .. حتى يحاربوا كرجال احرار مقاتلين .. لا كعبيد نامرهم فيطيعون







احترم المفكرين والكتاب .. لكن قبل ان اقرا لأحدهم اعمل عقلى
و
اعوذ بالله عز وجل من عقلى ونفسى ان كانت سببا فى ضلالى

بدايه : انا اصدق القرآن " عندما قال " خلق الانسان ضعيفا " ... فالانسان كل الانسان ضعيف ... بنى آدم يخطئوا ويصيبوا ... لذلك البشر بشر ليسم معصومين وليسم شياطين ... لهم مالهم وعليهم ما عليهم ...

*
احبببت فكر " الكواكبى و الافغانى ومحمد عبده وعبد الرحمن الشرقاوى و العقاد و الحكيم ونجيب محفوظ و " ... و رفضت بعض افكارهم
احترمت العقاد تجربته الفكريه و الحياتيه .. ويكفى انه لم يكسب اموالا تذكر من من كتاباته ... وباعها اكثر من مره ليجد طعامه .. وعندما مات وجدوا خمسون اسره يتطوع لمساعدتهم ماديا ... وعاش معتزا بنفسه وبوطنه المصرى وبجذوره العربيه
*
احببت فكر " البنا .. دعوته الدئمه للشباب من اجل العمل والبناء و مبادئه الاسلاميه التى ينطلق منها ...
*
احببت فكر " عبد الناصر " الاشتراكيه و الحريه والوحده " العربيه نواة للاسلاميه نواة للاآدميه ...
*
.

كرهت فكر" ماركس ".. لانه فى رايي شوه الاشتراكيه ... وحرفها عن مسارها .. عندما اعطاها طابعا الحاديا اثر سلبا على انتشارها .. ثانيا .. عندما حول شعار الناس كلهم اخوه ..الى ياعمال العالم اتحدوا "كنت ارى الشعار الاول الخاص بالاشتراكيه الفرنسيه افضل كثيرا " وجدت ف الشعار الثانى عنصريه ... عندما حول الاشتراكيه من دعوى للاتحاد والتآخى ... الى تشاحن وتحارب بين الطبقات ... عنما حول الاشتراكيه من دعوة الاديان و الانبياء ... الى غير ذلك... وكرهت فكره عنما تحول لدى بعض " السائرين ف القطيع " الى فكر مقدس وحتميات عندما تحول عند البعض لاله .. بالرغم من ان معظمهم لم يقرأون حرفا واحدا له .. وربما ينسبون ابداعات البعض الآخر لماركش .. ظنا منهم انه الالأه الذى ارشدهم " سوء فهم او عبوديه " ... كوّن هو فكره واستنبطه من ثوره عمال فرنسا او من العمال الذين اجتمع معهم فى المانيا .. ف مصدر فكره هو العمال .. فاردوا هم ان يجعلوا العمال خاضعين لفكره
*
كرهت فكر داروين .. وجدته دعوى للعنصريه .. لأنه لا يرى ابا واحدا للخلق .. فانه يرى اكثر من اب للبشريه .. فمن الجائز ان نذهب معه ف الخيال لنقول بان الافريقى تطور من القرد .. والعربى تطور من الخيل .. والاوروبى تطور من دب الباندا ..
وجود اكثر من اب للبشريه يعنى دعوى للعنصريه ..لانهم بهذا ليسم سواء انا لا انفى التطور ... ولكن هذا لم يحدث على الارض .. انما حدث اثناء مرحلة الخلق ... اخبرنا القرآن الكريم .. بمرور آدم "عليه السلام "بمراحل "... لكن التطور " وصولا للانسان " وفقا لنظرية داروين اراه خطا ... ولكن هناك تطور فى الانسان نفسه بدون تحوله الى كائن اخر .. يعنى لو قعد ف الشمس ستكتسب سمره ... واذا مارست العقله ممكن يزيد طولك .. وهكذا ..الانسان يتطور و يتأثر ببيئته ... لكنه لا يتحول الى كائن آخر
*

*
*
*
**
***
*





الإسلام بفضل الله هو كيانى ومنطلقى الدائم
ورسول الاسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قدوتى


اعتز بدينى .. واعرف ان اساس التدين هو تحررك من كل شىء .. وعبادتك لله " عز وجل وحده ... صلتك الدئمه بالله .. و التوحيد التام لله .. اسعى ان يمتلىء قبلى ب "لا إله إلا الله" .. ادرك معنى الصلاه انها اتصال بخالقى ومن هذا المنطلق اسعى للخشوع .. اعرف ان الصيام تحرير للروح ونوع من التكافل الاجتماعى واول الامر واخره هو امر وفرض من الله عز وجل ..
احرص قدر استطاعتى على الصلاه الجامعه للمسلمين .. و احرص قدر ما شاء الله على قيام الليل

اعتز بهويتى الإسلاميه .. وارفض ان تلغى من البطاقه .. وان كنت ارى انه من حق الانسان اذا لم يرغب فى كتابة ديانته " ان لا يكتبها " .. لكنى ساكتبها وساحب الإعلان عنها
وهذا لا يدفعنى الى احساس بالتعالى واو التفاخر على غيرى .. لان الهدى هدى الله .. هو من هدانى لدينى
" وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله "
كما انى لا انسى مطلقا ان بنى الانسان جميعا اى ما كان معتقداتهم هم اخوة لى نسبا ودما .. اولاد نفس الاب ونفس الام


التصوف

احببت فكر المتصوفه الأوائل .. احببت كتابات الإمام النفرى .. واشعار لابن الفارض .. و كتابات لابن عربى " وان كان علينا ان نحترس من كتاباته لان "ابن عربى " نفسه لم يكتب انما كتب نقلا عنه تلامذته... وكتابات ابا الحسن الشاذلى .. والحكم العطائيه لابن عطاء ..ولمحات الصوفيه التى كتب عنها الامام الشافعى .. واحياء علوم الدين للغزالى ...و احب انشاد الشعر الصوفى

ف العموم الصوفيه اقل الكتب التى قرات فيها .. لكننى احببت طريقة تفكيرهم .. التى تشابه طريقة تفكيرى

ف العموم التصوف يعنى عندى امرين

اولهما .. تصفية القلب مما سوى الله .. وهكذا ارى التوحيد

ثانيا .. ان كان مصدره "اللفظى" لبس الصوف كنوع من الزهد والورع

التصوف يعنى عندى روح الإسلام .. كما ان التوحيد اساسه وكيانه نفسه

لكنى عندما شاهدت المتصوفه " الطرق " وجدتهم ابعد ما يكونوا عن معنى التصوف الاسلامى ... افعال من الشرك والوثنيه ... معظمهم لا يقراون كتب المتصوفه الأوائل ... انما هم فقط يستمعون لقائدهم وهو يوجههم كيفما يريد ... لم اجد التصوف عند المتصوفه ... كما لم ارى الاقتداء بالحسين عند الشيعه .. وجدت افعالا من الشرك و الوثنيه

عموما انا دائما اقول

أنى متصوفا "ان كان التصوف يعنى الامرين اللذين ذكرتهما ..

وانا "سنيا سلفيا" مادامت تعنى الاقتداء بالسلف الصالح والاقتداء برسول الله ..

وانا شيعيا ان كانت تعنى " فقط "انى مقاتلا محاربا مع "على و الحسين" - رضى الله عنهما-

واحترم فكر "الخوارج " فقط ف التالى :

.

.

* انهم يستندون الى مبدا اصيل من مبادىء الإسلام وهو ان الناس جميعا سواسيه في الحقوق والواجبات - كاسنان المشط -لا تفاضل ولا تمييز بينهم الا بالتقوى... والعمل بالشورى واجب فى امة الاسلام .. * و أنهم يرون ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة...فهو عبد من عباد الله لا اكثر بشر مثلنا يخطىء ويصيب .. ولا قدسيه ولا تمييز لأحد من البشر ...* كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم...حيث انهم يرون أن الإمامة (الخلافة) يمكن الاستغناء عنها لأنها مبنية على معاملات الناس وعلاقة بعضهم ببعض، فإذا تعادلوا وتناصفوا وتعاونوا على البر والتقوى واشتغل كل واحد من المكلفين بواجبه فإن تشابك مصالحهم وتقواهم يحتم عليهم أن يعدلوا ويتبعوا الحق وبذلك يستغنون عن الإمام. غير أنهم يرون انه ربما تكون هناك حاجة إلى إمام إذا احتاج المسلمون إلى من يحمي ديار الإسلام (.****.) ويجمع شمل الناس، وفي هذه الحالة يشترط في الإمام العدل، فالعدل عندهم حق أمر الله به في قوله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) فإذا حاد الخليفة عن العدل فجار وظلم وفرض طاعته بالقهر والغلبة فيكون معاندا لأمر الله مخلا بأحكامه.

.

.

ملحوظه لا بد منها :

لاحظ إصرارى على استخدام كلمة " فقط " .. حيث ان تلك المذاهب لديها فى - خلاف ما ذكرته - العديد من الأخطاء الجسام .. فالشيعه مثلا يقدسون ائمتهم و اوليائهم الى حد يصل الى الشرك و الوثنيه .. والخوارج"متطرفين" يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم و وصاة على غيرهم..و من عاداهم فكفار يبيحون قتل رجالهم ونسائهم وأطفالهم .. لذا فانا افكر بعقلى واقرأ بعينى واسأل الله ان يهدينى الى الصواب ويجنبنى الخطأ

و انا اشتراكى مادامت تعنى العداله الاجتماعيه و المساواه ولها منطلق اسلامى .. ولو انى صدمت فى جميع من قالوا انهم اشتراكيين.

وانا ليبرالى مادمت تعنى" فقط " الحريات بدون ضرر فكرى على الصعيد العام او ضرر فعلى ... ولكنى وللحق اكره معظم ان لم يكن كل من يتحدثون باسم الليبراليه .

و أنا قومى مادام ذلك يعنى" فقط " .. انتمائى لوطنى وعائلتى واعتزازى بهويتى ولغتى والحفاظ عليهما ... بدون ان انسى انى ف الأصل " آدمى ".

وف النهايه يمكننى ان اتخلى عن كل تلك المسميات

.... التى لا يجمعها اسم .... والتى من الصعب ان يحتويها إسم ....

غير ان اكون

السيد شبل

عابد الله "عز وجل".. المسلم

" نحن فى لذة لو عرفها الملوك لحاربونا عليها بالسيوف "

هكذا قال المسلم الموحد ... وهو فى الخرقة الصوف

قالها لانه قد ذاق لذة التوحيد

لانه قد ذاق معنى لا اله الا الله


.


(.****.)
.
حرب العصابات
.
مقاومة الأحرار
.
أثبت الواقع انه عندما يحارب الشعب كرجال أحرار --لا يمارس عليهم اى نوع من التسلط البشرى-- يكونوا على قدر اكبر من الشجاعه والإقدام والإستبسال .. وحرب العصابات او "حرب الشعب كفرق حره يتم التنسيق بينها"هى اكبر دليل على ذلك
.. حرب لبنان 2006- حرب مصر 1956- حرب فيتنام ..
.
(( فالتسلط يقهر حرية المرء.. فيُرغم الجندى على اداء شىْ على غير رغبة منه ..او يجبره على الدفاع عن شىء او قيمه هو من الأصل لا يتمتع به او لم يتربى عليه .. فكيف تطلب من إنسان ان يدافع عن حرية وطنه وحريته مسلوبة منه .. وكيف تطلب من انسان ان يدافع عن كرامته وشرفه وانت تسلبهما منه بتسلطك وقهرك له))
..
كما أن حرب "الأحرار"يُنسب فيها الإنتصار الى صانعيه الحقيقين ..لا إلى شخص طفيلى يسكن هو واسرته بعيدا عن ميدان المعركه كحال الحكام على مر العصور
..
فحينما نربى النشأ على - الكرامة و الحريه والشرف - ويحاول عدو ان يسلبه اياها.. سيختار حينها بدافع من احساسه بذاته قتالهم ومحاربتهم.. وسيختار شهادته فى سبيل الحق .. فى سبيل الله عز وجل
وهكذا اتمنى ان تأتى شهادتى .. إن شاء الله لى ذلك
.
.
.
العبد الفقير الى رحمة الله جل ثناؤه وتبارك اسمه وتعالى جده
السيد شبل ابراهيم ابراهيم بـركـــات ... إبراهيم




---




لا فاعل إلا الله - لا معبود إلا الله

*******

احمدك ياربى اول الامر وأخره
واللهم اجعلنا من رجال وفرسان العرب الذين قدموا حياتهم فداءا لمبادىء"الاسلام" الحق والعدل والكرامه
*****

1 التعليقات:

ra7eel يقول...

السيد شبل

اعتقد اننى بعد ماقرات انك تملك توليفه رائعه تجعل من هذا الانسان المتميز حقا

ربنا يوفقك يارب وتحقق كل اللى ماتتمناه

تحياتى وتقديرى وخالص احترامى